أعلن الصحفي الإسرائيلي يوسي رينر انتقاله مع عائلته من شقة فارهة في مدينة بيت شيمش غرب القدس المحتلة إلى بؤرة استيطانية معزولة في غور الأردن.
أرفق رينر إعلانه بصورة عائلية، في محاولة واضحة لتغليف مشروعه الاستيطاني المتطرف بطابع أسري بريء، متجاهلاً حقيقة أن هذا الانتقال يمثل تجسيداً حياً لسياسة سلب الأراضي وتحويل الاستيطان المسلح إلى أسلوب حياة يومي تتبناه الأجيال الإسرائيلية.
في تغريدة مطولة نشرها عبر منصة إكس، كشف رينر بوضوح تام عن نواياه الشريرة ومشاعره العدائية تجاه الفلسطينيين.
