في قرية بورين، جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية المدارس الصيفية لهذا العام، في خطوة تهدف إلى معالجة الفاقد التعليمي وتقديم دعم نفسي للأطفال في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وتؤكد الوزارة أن رسالتها من هذه المدارس هي التأكيد على أن التعليم لا يقتصر على الفصول الدراسية، وأن الطفولة تستحق مساحات آمنة تتيح للأطفال النمو والتعلم في بيئة محفزة.
منذ ساعات الصباح الأولى، يبدأ الأطفال بالتوافد إلى المدرسة حاملين حقائبهم وابتساماتهم، بحثاً عن يوم مختلف يضم أنشطة رياضية ورسومات وألعاب جماعية، بالإضافة إلى مساحات للتعبير عن الذات، مما يساعد في تخفيف الضغوط النفسية وتعزيز الثقة بالنفس.
