تعرض المواطن الفلسطيني رائد ياسين لـ20 هجومًا من مستوطني بؤرة "حومش" الاستيطانية، وفق ما ورد في تقارير إعلامية.

كان ياسين يعيش حياة هادئة في قرية برقة قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، قبل أن يعيد المستوطنون تشييد البؤرة الاستيطانية.

مع إقامة المستوطنة، اضطر ياسين إلى ضرب سياج وأسلاك شائكة وبوابات حديدية حول منزله لحماية نفسه وعائلته من خطر الهجمات الاستيطانية.

عام 2005، أخلت سلطات الاحتلال مستوطنة حومش بخطة أحادية، إضافة إلى معسكر وثلاث مستوطنات أخرى شمال الضفة، لكنها ما لبثت أن عادت المستوطنة، بل وتمددت ببؤر استيطانية قريبة، أخطرها وأكثرها عنفًا تلك التي أقامها المستوطنون على جبل "بايزيد".