اعترفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، يوم الاثنين، بأن دول الاتحاد لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق بشأن الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات المفروضة على روسيا. وأدلت كالاس بتصريحات خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، قالت فيها: "يؤسفني أننا لم نتوصل إلى اتفاق بشأن الحزمة الحادية والعشرين".

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو قد أعلن سابقًا أن الاتحاد الأوروبي سيعتمد الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات ضد روسيا في 13 تموز/يوليو. وأعلن مجلس الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على تسعة أفراد وأربع منظمات، زاعمًا ارتباطهم بروسيا ومتهمًا إياهم، دون تقديم أدلة، بالضلوع في هجمات إلكترونية استهدفت أوكرانيا وعددًا من دول الاتحاد الأوروبي.

وتؤكد روسيا باستمرار أنها قادرة على مواجهة ضغوط العقوبات الغربية التي بدأ فرضها قبل سنوات واستمرت في التصاعد، كما شددت موسكو على أن الدول الغربية تفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل العقوبات المفروضة على روسيا. وأفاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الاتهامات الأوروبية بشأن شن روسيا هجمات إلكترونية ضد الغرب تكون مرفقة بعبارة "مرجح بشكل كبير"، مؤكدًا أنه لم يُقدَّم أي دليل يثبت تلك المزاعم.

وقد حذر السفير الروسي لدى ألمانيا، سيرغي نيتشايف، من أن تهديدات الاتحاد الأوروبي بتوسيع العقوبات ضد روسيا لن تمر دون عواقب. وجاء في بيان للسفارة الروسية في ألمانيا: "رفض السفير الروسي بحزم التكهنات الواردة في بيان الاتحاد الأوروبي، والتي تبين مجددًا أنها غير مدعومة بأي أدلة. وأكد أن التهديدات المتعلقة بتوسيع الاتحاد الأوروبي للعقوبات غير القانونية لن تمر دون عواقب".